"أعداء مصر " من التاريخ|الراي المصرية

بتاريخ :الأربعاء 12 يونيو 2019

الناشر :Dina   عدد المشاهدات : 26 مشاهدات

 

إيمان العادلى

القبائل التى تعيش على الرمال " 2423 ق.م : 2400 ق.م
غزت هذه القبائل حدود مصر الشمالية الشرقية فى عهد الملك بيبى الأول 2423 ق.م أول ملوك الأسرة السادسة والتى كانت عاصمتها منف ، وهنا برز إسم " أونى " الشاب المصرى الذكى الذى جهز جيشا من عشرات الألوف من المصريين والليبيين الموالين لمصر " كان يسميهم الفراعنة التمحو " ، وبعد تدريبهم قسمهم " أونى إلى فرق وجعل على كل فرقة ضابطا كفأ ، وإستطاع " أونى " طردهم من مصر ..

الهكسوس " 1730 ق.م : 1580 ق.م 
بسبب تفشى وباء وإضطرابات وفوضى فى البلاد فترة الأسرة الـ 13 أواخر الدولة الوسطى غزا الهكسوس مصر .. رغم أنهم جاءوا بأسلحة حديثة مثل العربات الحربية والأقواس الكبيرة التى تطلق سهام طويلة المدى لكنهم لاقوا مقاومة شديدة من المصريين ، وطوال الـ 150 سنة التى أحتل فيها الهكسوس مصر عاثوا فسادا ، وعصفوا بكل مظاهر الحضارة ، وقال المؤرخ المصرى القديم السمنودى الذى عايش الأحداث " حرقوا مدننا دون رأفة ، وهدموا معابد الآلهة ، وعاملوا المصريين بخشونة " .. وخاض الأمير سقن رع الملقب بالشجاع ثم إبنه كامس ثم حفيده أحمس أول حرب تحريرية فى العالم والتى نجح فيها أحمس بعد تطوير الجيش فى طرد الهكسوس وتعقبهم حتى جنوب غزة ، وحاصرهم هناك لمد 3 سنوات حتى سقطوا .

شعوب شرق البحر المتوسط " القرن الــ 13 ق.م 
تعلم العالم من الهكسوس أن المعبر إلى مصر يتمثل فى صحراء سيناء ، ومن سيناء غزت مصر شعوب " هندوأوربية " وهى شعوب قاسية تواقة إلى سفك الدماء ، وكانت هذه الشعوب أشبه بالجراد من كثرة عددها وعدتها ، حدث هذا أيام الفرعون مرينبتاح ، وإشتبك معهم المصريون حتى هزموهم وتعقبوهم إلى الشام التى كانت ضمن الإمبراطورية المصرية ، وبلغت المعركة 6 ساعات قتل وأسر حوالى عشرة آلاف .. وكان نصرا ساحقا 

الآشوريون 722 ق.م : 640 ق.م 
ظهرت دولة آشور فى أسيا الوسطى ، وهذه الدولة بدأت تمد نفوذها شمالا وجنوبا ، وتحرز الإنتصارات فى كل مكان ، فى بادئ الأمر نجح المصريون فى صدهم أكثر من مرة ، وفى عهد مليكهم " سرجون الثانى " وصلوا إلى رفح وهناك إنهزموا من المصريين ، وبعد 3 سنوات نظموا أنفسهم وإستطاعوا إحتلال مصر .. تزعم الحرب التحريرية الفرعون المصرى " نخاو " الأسرة الـ 26  ، وإكتمل تحرر البلاد على يد الفرعون " أبسماتيك " 

الفرس 525 ق.م : 332 ق.م 
لم يمضى على حكم الفرعون أبسماتيك الثالث عدة شهور حتى عمت الفوضى والإضطرابات وفوجئ المصريون بالغزو الفارسى بقيادة الإمبراطور " قمبيز " الذى أسس للدولة الـ 27 الفارسية، فقام المصريون بتورة أولى وإستطاعوا تحرير البلاد ، وقام الإمبراطور جزركسيس وإحتل البلاد ، فقامت ثورة ثانية وإنتصر المصريون ، فعاد الإمبراطور الفارسى بجيوش جديدة وإحتل ، فقامت الثورة الثالثة وتزعمها الأمير المصرى " تاوس الثانى " ، وحين حاول الفرس إجهاض مكاسب الثورة تحالف الفرعون المصرى " نفتابنو الثانى " مع الإسكندر وخلصوا البلاد من الفرس .

المقدونيون 332 ق.م : 48 ق.م 
ظن المصريون أن الإسكندر حليفهم لكنه حين خرج من مصر أبقى بعض قوات إحتلال وعين حاكمين مصريين على البلاد ، حاولا الحاكمين إنهاء الإحتلال فعزلهما الإسكندر ، بعد وفاة الإسكندر فى الهند إستقل أحد قادة الإسكندر بحكم مصر وهو بطليموس بن لاجوس ، ولقد قامت عدة ثورات مصرية على طول حكم البطالمة وبالأخص فى العيد " طيبة " التى تم تدميرها على يد جحافل البطالمة عام 88 ق.م .. وقد أنهت الثورات الحكم البطلمى عام 48 ق.م .

الرومان 30 ق.م : 641 ق.م 
قاومت الإسكندرية مقاومة عنيفة فى الحرب المعروفة تاريخيا بإسم " حرب الأسكندرية " ضد القائد الرومانى يوليوس قيصر ، هبت الأسكندرية برجالها ونسائها ثائرة ضد الغازى الرومانى ، وقاومت مقاومة باسلة وكبدت الرومان خسائر فادحة .. ثم جاء الإمبراطور أوكتافيوس لإحتلال مصر بقوة تعدادها 33 ألف جندى رابطت فى الإسكندرية .. لم يهنأ الرومان طوال وجودهم فى مصر بالحكم من كثرة الثوارات ضدهم والتى كان مركزها الصعيد ، وضدهم قامت ثورة الرعاة 172 م بقيادة الكاهن اسيدوروس ، إستمرت الثورات المصرية إلى أن تحررت مصر تحت العلم الإسلامى العربى بقيادة عمرو بن العاص .

الحملات الصليبية 1118 م : 1250م
أهم حملة صليبية على مصر كانت الحملة السابعة بقيادة " لويس التاسع " ملك فرنسا وجيوش من فرنسا وإنجلترا واسكوتلندا ، إحتل لويس دمياط بعد هروب الأمير فخر الدين ، لم يمر 5 شهور على الإحتلال حتى نظم المصريين أنفسهم وبدأ القتال الذى إشترك فيه المصريون عن بكرة أبيهم وتعددت العمليات الفدائية ، وعلى مشارف دمياط كانوا يعودون بالصيد الثمين من الرءوس والأسرى .. هذه العمليات أزعجت الصليبيين فزحفوا تجاه المنصورة وهناك إستبسل الأمير فخر الدين وجنوده وإستشهد .. نصب أهل المنصورة الكمائن على طول طريق المدينة وتظاهروا بالإستسلام ، وفعلا دخل الصليبيون المدينة ، ولكن المصريين هجموا عليهم فجأة بالعصى والطوب والطين والنار والحجارة وقتلوا 1500 جندى منهم شقيق لويس التاسع .. إنسحب لويس إلى فارسكور وهناك رفع الراية البيضاء وتم نقله آسير فى دار إبن لقمان بالمنصورة ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد شهر ، وبعد دفع فدية 400 ألف دينار .

التتار 1259 م : 1260 م
عند إقتراب التتار " المغول " من الحدود المصرية لم يتخاذل قطز ، أعد عدته بمساعدة الشيخ عز الدين القاضى والذى أفتى بالنفير العام ، وأن الجهاد بالنفس والمال أصبح فرض عين .
لم ينتظر القائد بيبرس البندقدارى وصل التتار إلى حدود مصر ، لكنه خرج بالجيش المصرى لملاقاتهم عند مدينة غزة وإنتصر عليه إنتصار ساحقا فى عين جالوت ، وسلمت المنطقة كلها من التتار وشرهم .  

العثمانيون 1516 م : 1775 م 
وقف المصريون يدافعون عن البلاد بقيادة السلطان طومان باى ودارت معارك دامية فى الجيزة والفيوم وأطفيح ودهشور حتى صارت القتلى فى كل مكان ، ودافع أهل القاهرة عن المدينة ضد قوات السلطان سليم العثمانى .. لم يهنأ سليم بنصره حيث هاجم المصريون سرادق احتفالاته وأشعلوها .. سكن سليم العثمانى فى قصر المقياس بالروضة وطوال فترة إقامته فى القاهرة كان يخشى على حياته من الفدائيين .. وإبتداء من القرن الثامن عشر حصل على بك الكبير على شبة إستقلال لمصر بعد أن تحالف مع الروس ضد الدولة العثمانية .. وفى عهد محمد بك أبو الدهب عام 1775 م حاول العثمانيون استرداد السيطرة على البلاد بالقوة لكنهم فشلوا .. وظلت هناك تبعية لمصر حتى أنهاها مصطفى باشا النحاس فى إتفاقية 1936 

الفرنسيون 1798 م : 1801م
منذ دخول الفرنسيين مصر بحملتها العسكرية بقيادة الجنرال بونابرت والشعب المصرى بكافة طوائفه رفع لواء المقاومة فى كل رقعة من أرض الوطن .. بعد 90 يوم من الإحتلال قامت ثورة القاهرة الأولى وبرز فيها أبناء حى الحيسينية الذين دوخوا جنود الحملة وتزعم الثورة قيادات شعبية وأيدها الشيخ السادات ، وفى مارس 1800 م قامت الثورة الثانية وبدأت من حى بولاق وتزعمها الحاج مصطفى البشتيلى ثم إمتدت إلى حى الجمالية الذى أنشى فيه مصنع للأسلحة فى 24 ساعة 

الإنجليز مارس 1807 م 
حاول الجنرال فريزر الإستلاء على رشيد بعد إحتلاله الأسكندرية بـ 2000 جندى ، لكن محافظ رشيد على بك السلانكى ونقيب الأشراف فيها حسن كريت اتفقا على أن يختبئ الأهالى فى البيوت ومعهم النيران والزيت المغلى والطوب والحجارة وأن يصعد طفل إلى مئذنة لكى ينبئ أهل البلد بدخول الإنجليز .. وحدث بالفعل ما خططاه وإنتهت معركة رشيد بقتل 170 ، وجرح 250 ، وآسر 120 جندى 
مما إضطر الإنجليز من الإنسحاب من مصر 

وهذا يؤكد أن الجيش المصرى هو جيش البطولات والانتصارات وأنه صمام الأمان ضد الفوضى الداخلية ودرع الحماية من أى تهديد خارجى تحيةً لأبطال مصر فى كل وقت وزمان

© 2017,جميع الحقوق محفوظة لدى شركة الاثير تك