الدفاع والراجح والعدالة القانونية بالأرض-الراي المصرية

بتاريخ :الأحد 20 اكتوبر 2019

الناشر :mohamed abdelhalem   عدد المشاهدات : 57 مشاهدات

 

بقلم

أميرة أبو العز المحامية
ماجستير القانون

عضو اتحاد المحامين العرب

متطوع دفاع بالمجلس القومي للمراه
العمل بمجال المحاماه و الدفاع جعل من المحام شخص يتتبع اوراق قضيته يجعل دفاعه في بنود محدده تخضع للقانون القانون فقط ولكن هناك بعض القضايا تجعل من الدفاع ذلك الشخص الحائر الذي قد سقط منه روب الدفاع ليرتدي ثوب الإنسانية ويضع ذاته موضع اهليه المجني عليه ويحاور ذاته ماذا كان سيحدث أن كنت أنا في ذلك الموضع من أن يقتل ابني أو زوجي أو أخي ضحيه لمن لا يكن لوالدته وقت لتربيته واحاور نفسي كثيرا هل نحن بحاجه الي تعديل نصوص القوانين ليكن العقاب رادع لمن تسول له نفسه ارتكاب مثل هذة الجرائم استنادا لقوة اهليته والتي ما نجد من متهم قد فعل جريمة تهتز لها الإنسانية إلا ووجدنا اهليته من ذوي النفوذ ولا يهتمون بشيء سوا كم سيدفعون لينتهي الأمر أو كيفيه تضليل العداله والتلاعب بالثغرات القانونية لكننا لا نري بالنهاية سوي قول ستحقق عدالة قاض الأرض وأن تلاعب بها البشر لفوضي الارض ستحقق عدالة السماء ليتحقق العدل بالأرض فالله اسم من أسمائه العدل فكيف للعدل أن يظلم أحد من عبادة وان كنت ادري لاني ممن يحمل رسالة الدفاع والقانون بالأرض أن كان الراجح قاصر سيعامل معاملة الحدث ولا يمكن إعدامه وان ثبت بلوغه سيحكم عليه بالاعدام أن صنفت القضية انها قتل عمد ولكن لا يهمنا هنا التساؤل عن الحكم وايا كان الحكم ف لا أهمية له أن طعن بالنقض واعادت محاكمته وصنفت القضية علي انها مشاجرة أو ضرب افضي الي الموت فالسبيل الوحيد هنا ماهو ألا يذهب الرأي العام للنوم العميق بعد الحكم لأنه حينما يحكم عليه سيكون لم يستنفذ حقه القضائي لا تهدروا دم الشهيد
وتابعوا درجات التقاضي ايا كان الحكم حتي لا يخمد الحق ايا كان الحكم سيكون عادلا ولكن الاكثر عدلا ان لا يموت مطالب الحق حتي لا يموت الحق معه

 

© 2017,جميع الحقوق محفوظة لدى شركة الاثير تك