صفا الجميل أشهر كومبارس في السينما المصرية أراد الزواج من ليلى مراد -الراي المصرية

بتاريخ :الأحد 03 نوفمبر 2019

الناشر :حسناء   عدد المشاهدات : 27 مشاهدات


 كتب أحمد علي
الفنان صفا الدين حسين زكى فيضى الشهير بصفا الجميل أو صفصف فنان مصرى من مواليد محافظة القاهرة فى 7 فبراير من عام 1907 .. رغم إعاقته فى النطق لكنه تميز بذكاء كبير عكس أدواره السينمائية. 
فرغم أدواره الصغيرة و المشاهد القليلة التى ظهر بها فى 28 فيلم .. الا إنه إستطاع أن يدخل قلوب المصريين ليصبح أهم كومبارس مصرى على مدى تاريخ السينما.... إكتشفه موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وقدمه فى فيلم دموع الحب عام 1933 وظل ملازم لعبد الوهاب الذي كان يتفائل به كثيرا  ويعتبره تميمه النجاح .

وفى عام 1937 شاهده نجيب الريحانى فإستشعر فيه روح الكوميديا وقدمه فى فيلم سلامة فى خير فى دور الطالب عبد الله صاحب الصوت النشاز كما شارك في فيلم العزيمة وهو الفيلم المصنف رقم 1 فى قائمة أهم الأفلام المصرية .
وفى عام 1951، شارك فى فيلم شباك حبيبي مع نور الهدى وعبد العزيز محمود وأنور وجدى وظهر بدوره الأشهر على الإطلاق نوفل وإرتجل أشهر إفية سينمائى تحول لمقولة شعبية “شرف البنت زى عود الكبريت” والجميع يعتقد انها مقولة يوسف بيك وهبي....كما كان عدد كبير من الفنانين يتفائلوا بـطيبة صفا الجميل ومنهم أنور وجدى والشاعر صالح جودت. 

أهم أدواره  دور حرنكش فى فيلم دهب ابن زينات صدقي و الذى قالت  فيه جملتها المشهورة " خلاص ماعدش نافع انا هارمية للقطط ياكلوه !!! ".. و دور مخيمر فى فيلم مدرسة البنات ، سأله صحفى ذات مرة  : ”أنت مش متضايق من وحاشتك؟ فرد قائلاً :  وأتضايق ليه أنا مبسوط كده مش يمكن يعملوا مسابقة عن أوحش رجل فى العالم وربنا يكرمنى وأكسبها”.

و من طرائف الفنان ” صفا محمد ” انه عندما شاهد الفنانة ” ليلي مراد ” فقد احبها من اول نظرة وكان يريد ان يعرض عليها الزواج ولكنه كان دائما يتذكر انه دميم الوجه فآبي أن يعرض عليها الزواج ولكن  ليلي مراد عندما علمت بمشاعره أرسلت إليه وقالت له يا صفا انت ” صفا الجميل ” انى احبك مثل أخى ولكن انا متزوجة ” أنور وجدى ” وبعد ذلك اللقاء اصبح اسمه ” صفا الجميل ” ولم يكن يرد على اى احد لا يناديه بهذا اللقب المحبب الى قلبه  ...ومن طرائفه أيضاً أنه قال أنه أحب  أسمهان و حب لها  أنساه حب ليلى مراد.. وقد انكُسر قلبه بعد موتها المفاجئ في عام 1944  فقد كان يعتقد أنها قبل موتها قد بادلته الحب  حيث كانت تحرص على بقائه برفقتها في الاستوديو طوال الوقت من أجل التفاؤل به  وعندما كانت تُسافر خارج القاهرة، كانت تحرص أن تتواصل معه عن طريق الخطابات،توفي  صفا فى  27 يونيو 1966 .

© 2017,جميع الحقوق محفوظة لدى شركة الاثير تك