الجامع الكبير بطهطا أقدم مسجد باقي حتى الآن بمحافظه سوهاج مركز طهطا - الراي المصرية

بتاريخ :الجمعة 08 نوفمبر 2019

الناشر :حسناء   عدد المشاهدات : 56 مشاهدات


متابعه / محمد عنبر

بقلم/حسن قلاد

المسجد الكبير أو مسجد ابو القاسم القبلي أو الجامع العتيق كلها مسميات لمسجد واحد حيث يعتبر من أقدم المساجد التي شيدت في مدينة طهطا بل من أقدم المساجد في محافظة سوهاج وهو يقع بالناحية القبلية من مدينة طهطا بجوار المقابر 
ويعود بتاريخ إنشاءه إلى عام ٧٦٢ هجرية حيث المنشئ سيدي جلال الدين أبو القاسم الطهطاوي التلمساني وهو أحد المغاربة الذين قدموا إلى مصر وصار له شهرة كبيرة في أرجاء المعمورة وهو أحد العارفين بالله والذي يعود نسبه إلى سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب والذي أستهل حياته ساءحا هاءما في الجبل المقابل لطهطا لا يأكل إلا من عشب الأرض وينتقل من مكان إلى مكان آخر حتى أصبح من أعلام الصوفية في القرن الثامن الهجري وقصده الناس من مختلف مدن الصعيد وخاصة قنا والتي كان يزورها بإستمرار لزيارة ضريح أستاذه عبد الرحيم القناءي 
وقد توفي سيدي جلال الدين أبو القاسم الطهطاوي عن عمر يناهز التسعين عام في محرم عام ٧٦٢هجرية 
ومسجد ابو القاسم القبلي يتميز بمجموعة من السمات التي ميزته عن غيره نذكر منها 
١- صمم المسجد على طراز المساجد التقليدية(مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ) وهو يتكون من صحن أوسط مكشوف تحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة والذي يطل على الصحن بباءكة من أربعة عقود 
٢- تميز المسجد بوجود الأبواب المحورية حيث يشتمل المسجد على ثلاثة أبواب تقع جميعها على محور واحد 
٣- للمسجد مئذنة بالناحية الغربية يبلغ أرتفاعها حوالي ١٥ متر ويمكن الصعود على سطحها من خلال ٢٩درجة سلم وهي تأخذ شكل المآذن الفاطمية ويوجد بالمئذنة ميل بسيط بالقمة العلوية وهذا الميل يعود إلى تاريخ الإنشاء 
٤- أرضية صحن المسجد تنخفض عن باقي أرضية المسجد والسبب في ذلك أنه في حالة سقوط الأمطار فوق المسجد تجتمع المياه في الصحن ولا تعيق المصلين عن أداء الصلاة

© 2017,جميع الحقوق محفوظة لدى شركة الاثير تك