رضا عبد العال ..معزوفة كروية لن تكرر - الراي المصرية

بتاريخ :الخميس 28 نوفمبر 2019

الناشر :حسناء   عدد المشاهدات : 37 مشاهدات

 

حوار/ فريدة خالد 

فى لقاء مع أحد نجوم الكرة المصرية فى زمانها الجميل والذى جمع بين أغلب الصفات التى يجب ان تتوافر فى لاعب كرة قدم الكابتن رضا عبد العال .... وجهنا له مجموعة أسئلة 
بداية .. حضرتك حظيت بتجربة أعتقد لها أثر جميل فى حياتك  حيث أنك لعبت لقطبى الكرة المصرية ( الأهلى والزمالك ) ما هى الإستفادة الفعلية التى حققتها من مثل هذه التجربة وأثرها إلى الأن هل بالسلب أم الإيجاب ؟ 
من أهم التجارب فى حياتى أننى حظيت بمثل هذه الفرصة لعبت هنا ولعبت هنا وحققت هنا وهنا ولكن الأهم هو الإستفادة الفعلية أنى أحظى بحب جماهير الناديين ورغم مرور ثلاثون عاما على هذه التجربة مازالت الجماهير تتذكر هذه الفترة .
ثم كان السؤال ... دائما ما إقترن إسم رضا عبد العال باللاعب الخلوق لدرجة أن بعض الشباب الذين لما يعاصروا فترات لعبك ولكنهم يتابعوك ودائما فى أحاديثهم فيما بينهم ... من هو مثلك الأعلى ومن هو المدرب الذى أثر فى شخص رضا عبد العال ؟ 
الكابتن حسن سيف مدربى فى فريق النيل للادوية فى بداية حياتى تعرضت لأزمة وقتها قررت أن لا أعود للكرة مرة أخرى ولكن بحب وإصرار الكابتن حسن عدت بل عدت أفضل مما كنت .. ثم الكابتن عصام بهيج منذ أن تقابلنا إلا أنه أولانى إهتمام غير عادى وبسببه أنا حاليا رضا عبد العال .
منذ فترة قريبة كان إسم رضا عبد العال يتردد وبقوة وأصبح كما يطلق عليها فى عالم التواصل الاجتماعى ترند قوى حيث صرحت بأن منتخب مصر لن يحقق نتائج مرضية فى مسابقة كاس العالم التى أقيمت فى روسيا ما هى رؤيتكم لتفادى الأخطاء التى وقعنا فيها سابقا ولابد من الإبتعاد عنها مستقبلا ؟ 
لابد أن نستعين بأبناء المهنة فهم أعلم الناس بفنياتها بالفلاحى ( إدى العيش لخبازه ) ولابد من أبتعاد المقاولات وتجار السبوبة عن المشهد وعلى سبيل المثال الكابتن حسن شحاته .. رجل يحيا بكرة القدم وتاعنا البطولات التى أتى بها والموقف الذى اتخذوه منه عبدة الكراسى وعشاق المصلحة لما لا نستفيد بخبرته ونستثمر هذه الشخصية كمستشار فنى للمنتخب يعطينا رؤيته .. لابد من تخطيط جيد وإستعداد لما هو إتى وقتها فقط أقدر أقول أننا من الممكن ان نذهب لجميع البطولات دون قلق .
ثم تابعناه بسؤال .. منذ أيام فرحت مصر بفوز غالى لمنتخب الشباب فى بطولة أفريقيا حيث ظهر بعض النجوم وعلى رأسهم رمضان صبحى بشكل مشرف ما هى الآلية التى يجب التعامل بها مع مثل هؤلاء النجوم ؟ 
لابد من اتأهيل النفسى لأى لاعب والإعداد الجيد له بدنيا وأخلاقيا لأن وللأسف بمجرد ظهور اللاعب فإن إحساس النجومية يتغلب عليه ومن ثم عن الإحتراف لا يتقبل أى تعليمات من مدربينه ولذا يعود بصرف النظر طبعا عن محمد صلاح فهو فلتة كروية ومثال للطاعة وإنكار الذات ولذا هو حقق ما نتمناه لأبنائنا جميعا . 
وكان لابد وقبل نهاية حديثنا مع الكابتن رضا عبد العال أن نسأله ... بالنسبة لرجل الشارع تتردد على أذنه بعض المسميات مثل مدرسة الكرة وأكاديميات متخصصة وخلافه هل مثل هذه المدارس تفى بالغرض الذى نصبوا إليه فى إنتاج جيل جديد مثل محمد صلاح ورمضان صبحى وغيرهم ؟ 
نعم وبشدة ولكن لابد من وقف بيع الناشئين لأنه وببساطة يأتى المستثمر ويشترى اغلب الناشئين ويبدأ هو بالتحكم فى المدربين ووضع اللاعيبة فى كل ما يخصه ...  هذا بمثابة سرطان يرعى فى جسد المنظومة الكروية فى مصر ولحل هذه الكارثة لابد أن يتحمل النادى كل مصاريف الناشئين ويكون هو المتحكم الوحيد فى الناشئين حتى نخرج بجيل جديد من حاملى الراية الكروية فى مصر . 
ثم أضاف ولا ننسى ما حدث مؤخرا حيث أثبت أو كشف المستشار تركى آل الشخ فساد الأندية وإتحاد الكرة فى مصر وبرهن أن الكرة حاليا فلوس أنشأ نادى وفى خلال سنة كان ينافس على الدورى وهذا ما قولناه هو كيفية توظيف اللاعبين والإستفادة منهم ....

© 2017,جميع الحقوق محفوظة لدى شركة الاثير تك