المراءه المصرية وامنا هاجر خير مثال-الراي المصرية

بتاريخ :الخميس 13 فبراير 2020

الناشر :رمضان   عدد المشاهدات : 35 مشاهدات

 كتب محمود جوده
لماذا تركها في واد غير ذي زرع ؟
لماذا هاجر مع أنها كانت حاضنة لطفل في مرحلة الرضاعه
ألم يكن أولى أن يأخذ السيده ساره إلى هذا المكان..
فهي لم تكن تنجب ولم تكن حاضنة
وكانت قوية بما يكفي..
- لماذا تتركنا هنا يا نبي الله..
أهو أمر الله..
- نعم.. هو أمر الله
إذا فلن يضيعنا الله…
إذن فهو أمر الله…
هو إختيار الله…
اختار الله المصرية لتلك المهمه.
– ولكن… لماذا المصرية..
إنه درس التاريخ…
إنها تعاليم الله…
– المصرية صابره..
المصرية قوية..
المصرية ذات عزيمة وجَلَد..
المصرية رحمها خصب يأتي بأعظم الرجال
(إسماعيل عليه السلام)…
المصرية رمز للحياه…
تجعل الصحراء الجدباء التي لا زرع فيها ولا ماء..
تجعلها أم القرى ومقصد العبيد والأمراء.
– المصرية مؤمنه بربها راضية بقضاءه واثقه في علمه وحكمته… صِدْق إيمانها جعل رب البيت يجعل لها منسكا خاصاً من مناسك الحج(الصفا والمروه)…
ويشرب العالمين ماءا عذبا من تحت قدم ولدها
المصريات تراهن مرفوعات الهامه..
رؤسهن تناطح السحاب..
تجلس على عرش مصر بجوار ملكها…
وأحياناً تجلس بعظمتها وحيده على العرش..
محركة باصبعها جيوشا…
ومتحكمة بعقلها الفذ في مصائر البلاد والعباد بمنتهى الحكمه والقدرة
– عندما خرجت المصرية من بلدها مرتين…
مرة تزوجت خليل الرحمن وأنجبت إسماعيل عليه السلام..
وكونت أمه وشرعت منسكا من مناسك الحج…
والمرة الثانيه خرجت مارية القبطية رضي الله عنها لتتزوج خير خلق الله..
محمد المصطفى عالى المقام..
فانجبت له ولده الوحيد إبراهيم…
ووضعت قدما للمصريين في بيت النبوة..
وإنه شرف لو تعلمون عظيم
– وعندما جلست المصرية على عرش مصر..
حكمت حتشبسوت الدولة المصرية 21 عام…
جعلت مصر خلالها أعظم قوة عسكرية في العالم..
ووصل الإقتصاد المصري إلى مستوى غير مسبو..
ويشهد على ذلك معبدها الذي يعتبر قبلة الباحثين عن عظمة مصر وعظيماتها…
– حتى عندما غنت المصرية…
أصبحت كوكب الشرق..
أقوى حبال صوتيه لامرأه في العالم..
إنها السيده أم كلثوم…
غنت للعاشقين..
غنت للنبي العدنان…
غنت لمصر المحروسة…
جابت كل دول العالم لتجمع بصوتها الأموال للمجهود الحربي…
فأستحقت الإحترام والتقدير..
– عاوز تعرف يعني إيه مصرية عظيمه..
تذكر والدتك…
استحضر صورتها في ذهنك الآن..
أو أنظر إليها إن كانت أمامك…
أترك مقالي الآن وتذكرها…
هااااا هل تذكرتها…
هل تذكرت كم كانت عظيمه معك ومع والدك واخوتك…
هل امتلأت عينك بالدموع.
هذه هي الأم المصرية العظيمه…
تبكي في وجودها حبا لها…
وتبكي في غيابها شوقا لها
إلى كل سيدات مصر…
إلى كل هوانم مصر…
إلى كل آنسات مصر..
إلى كل عظيمات مصر.ً…
ينحني العالم كله لكُن احتراما أنتن إختيار الله..
مدعومات بقوة الله ماضيكم حضارة تسجلها أول صفحات التاريخ

 

© 2017,جميع الحقوق محفوظة لدى شركة الاثير تك