المبني للمعلوم والمبني للمجهول ؟! | الراى المصرية الدولية

بتاريخ :السبت 09 فبراير 2019

الناشر :راتب   عدد المشاهدات : 23 مشاهدات

كتب / هشام الحلواني
مصطلح لم نتعرض له إلا في مجال اللغة العربية، مع أنه يتوغل في مناحي الحياة، فنجد في مجال التعليم ما هو مبني للمعلوم كالمدارس اليابانية ومدارس النيل المصرية؛ وذلك لما يتوافر لها من إدارة حكيمة ونظام تعليمي رائع وقواعد لا يحيد عنها أي مسؤول؛ ولذلك فهي نظام تعليمي ناجح ومتطور ومتوفر له كل سبل وثمرة هذا العمل ثمرة ناضجة وعليها إقبال في سوق العمل على النقيض من المبني للمجهول من المدارس الحكومية وخاصة التي تجد في المناطق النائية والتي تكاد تكون في كوكب آخر ولا يتوافر لها كل المقومات التي تحولها للمني للمعلوم فالفاعل معروف ولكنه محذوف لذلك نتمنى أن يأتي اليوم الذي يتحول فيه التعليم إلى صيغة المبني للمعلوم محليًا وعالميًا وذلك بالنظر لمقومات أي نظام تعليمي من السالف ذكره والاستفادة منه والاستعانة بالخبرات التعليمية والإدارية والموارد البشرية وقِس على ذلك شتى المجالات نحن في حاجة إلى وقفة متأنية فاحصة وإعادة تصنيع للمجالات التي تمثل كنزًا مغمورًا في ظاهره.
لا يسعنا في البداية لا النهاية إلا إن نضع علامة استفهام وتعجب ؟!   

 

© 2017,جميع الحقوق محفوظة لدى شركة الاثير تك