التجريح وأثره النفسي علي الفرد والمجتمع - الراي المصرية

بتاريخ :الأربعاء 16 اكتوبر 2019

الناشر :محمود   عدد المشاهدات : 62 مشاهدات

كتبت/زينب الداخلي 
من الامور التي يجب أن  يراعيها الفرد والمجتمع بمؤسساته المختلفة أن الأمراض  النفسية للبيئة دور كبير في انتشارها فهناك أشخاص  أثرت فيهم  المعاملة الوالدية أو التنشئة الاجتماعية  وأدت الي ظهور جيل من الشباب والفتيات يعانون من امراض نفسية وامتلأ المجتمع بغير الاسوياء بالرغم من ان وسائل التواصل الإجتماعي  احيانا يكون لها دور في التنفيس الانفعالي  والفضفضة مع الاصدقاء او تصفح جروبات تنتشر فيها روح الفكاهة والدعابة الا أن بعض الأشخاص  يعانون من أمراض  نفسية قد يكون سببها كثرة الإنشغال  بمواقع التواصل الإجتماعي  وسببها الفهم الخاطيء لمضمون الكلام عبر الشات وذلك لما يفتقده من تعبيرات الوجه وما وراء الرسائل,, 
البعض يعاني من اضطراب نفسي قد يجعل الفرد منسحب اجتماعيا وذلك لما يلاقيه من البشر من تدخل في شؤونه الخاصه الامر الذي يجعله بين الخين والآخر  يفقد هويته الشخصية ويعاني من الانطواء المستمر مما يؤدي به الي طريق اخر وهو السخط والعدوان فيتحول الي شخصية مضادة للمجتمع مما يدفعه أحيانا  الي عدم الامتثال لقوانين المجتمع او العادات والتقاليد فتسول له نفسه ان المجتمع سبب تعاسته وأفراد  المجتمع سبب الذل والقهر الذي يعيشه فالبعض يدفعه تفكيره الي الانتحار والبعض الاخر الي ارتكاب الجرائم ونحن في غني عن كل ذلك بالقول الطيب وحسن المعاملة  وعدم التدخل في شؤون الاخرين فقديما ‘‘‘قالومن تدخل فيما لا يعنيه نال ما لا يرضيه ‘‘‘‘ فالكلمات لها اثر علي نياط القلب ان كانت تحمل جروح نفسيه تسببها للمتلقي لها فلا تشوه جمال قلب خلقه الله خال من الجروح ولا تتسبب في جرح احد فالامراض النفسية اصعب واشد من الامراض الجسدية لانها تهدم كينونة الانسان وتؤدي به الي الموت  واختتم قولي ‘‘ بالكلمه الطيبة صدقة '' من واقع دراستي *

© 2017,جميع الحقوق محفوظة لدى شركة الاثير تك